جعفر الخليلي

149

موسوعة العتبات المقدسة

« ان لنا عليكم حقا برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ولكم علينا حق به ، فإذا أديتم الينا ذلك وجب علينا الحق لكم » . ولم يذكر عنه غير هذا في ذلك المجلس ، وأمر المأمون فضربت له الدراهم ، وطبع عليها اسم الرضا ، وخطب له في كل بلد بولاية العهد ، وزوجّه المأمون ابنته ( أم حبيب ) وقيل بل زوجه أخته ( أم حبيبة ) وسمى ( للجواد ) ابن الرضا ابنته ( أم الفضل ) ، والمنقول عن ريان بن الصلت ان الذين لم يرضوا ببيعة المأمون للرضا كانوا يقولون إن الفضل بن سهل هو الذي اقترح على المأمون هذه البيعة ، ويقول ريان ان المأمون سألني ذات ليلة عما يقول هؤلاء الخاصة ؟ فذكرت له ذلك ، فقال المأمون : أتظن ان شخصا يستطيع ان يقترح على شخص تنقاد له النفوس وبيده الحل والعقد ان يتنازل عنها لغيره ؟ قال ريان : لا واللّه ما هو الا ما قلت أنت ولكن هؤلاء الخاصة يقولون ذلك « 1 » .

--> ( 1 ) الحديقة الرضوية ج 1 ص 84 بالفارسية مط شركة جابخانه خراسان - من كتب آستان قدس بخراسان .